في تلك اللحظة، أدركنا أن الأمر لا يتعلق بالتكاليف، بل بالدخل: فنحن نكسب القليل جدًا. إلى جانب السعي للترقيات وزيادة الرواتب، يتمثل أحد الخيارات في البحث عن مصادر دخل إضافية.
الدخل الإضافي لمرة واحدة هو ما نحتاجه لدفع ثمن شيء محدد، مثل رحلة أو سداد دين. أما الدخل الإضافي المنتظم فهو ما يُكتسب بانتظام وبشكل مستمر.
إليك خمس طرق لكسب دخل إضافي مضمون:
- العمل مع برنامج التسويق بالعمولة
تُعد برامج التسويق بالعمولة واحدة من أكثر الطرق شيوعاً للعمل اليوم عندما يتعلق الأمر بإيجاد طرق فعالة لكسب دخل إضافي.
مع توسع المنتجات الرقمية، تبرز الحاجة أيضاً إلى جذب جمهور لتحويل هذا العمل إلى مبيعات. ومن هنا نشأت برامج التسويق بالعمولة.
باختصار: يحتاج العديد من رواد الأعمال إلى شبكة تابعة للترويج الفعال لمنتجاتهم - الكتب الإلكترونية والدورات التدريبية عبر الإنترنت والكتيبات الفنية - وتقديم عمولات للآخرين لتطوير الجانب التسويقي لأعمالهم.
ما هي المزايا؟ إنها خدمة لا تتطلب استثمارات كبيرة، كل ما تحتاجه هو جهاز كمبيوتر واتصال بالإنترنت، دون أي مخاطر للخسارة. بالإضافة إلى إمكانية العمل من أي مكان، يمكن دمجها مع أنشطة أخرى.
لا عجب أنها أصبحت بديلاً رائعاً لتوليد الدخل.
علاوة على ذلك، فإن عملية التسجيل بسيطة. ما عليك سوى التسجيل مجاناً على المنصات المتخصصة في هذه البرامج واختيار المنتجات الرقمية التي ترغب في الترويج لها.
الآن بعد أن عرفت ما هو برنامج التسويق بالعمولة، إليك بعض المنصات التي يمكنك الانضمام إليها: Monetizze و Hotmart و Eduzz.
- أن تصبح صانع محتوى مستقل
من الاقتراحات الأخرى المثيرة للاهتمام لكسب دخل إضافي العمل كمستقل. ويعود ذلك أساسًا إلى تنوع الخيارات المتاحة، مثل...
- إدارة وسائل التواصل الاجتماعي؛
- كتابة المحتوى؛
- تحرير الفيديو والصور؛
- ترجمة النصوص؛
- التصميم، من بين أمور أخرى.
بالإضافة إلى كسب الدخل، يمكن لمنشئ المحتوى المستقل الاعتماد على مزايا ساعات العمل المرنة، وحرية العمل من مكتب منزلي، وتجنب ضغوط التنقل.
باختصار، في هذا المجال، يعمل المحترفون وفقًا لتوافرهم، مع أن الكثيرين يكرسون أنفسهم للعمل الحر بدوام كامل. توجد مئات المنصات التي يمكنك التسجيل فيها وكسب دخل إضافي من خلال إنتاج محتوى الويب.
- استخدام تطبيقات النقل للتنقل.
أصبحت مهنة سائق خدمات النقل التشاركي شائعةً للغاية في السنوات الأخيرة. وسواءً كان الهدف منها زيادة الدخل أو تعويض فقدان الوظيفة، فإن الطلب الاجتماعي على هذا النوع من الخدمات مرتفع وقد أفاد الكثيرين.
لكن هل فكرت يومًا كم سيكون الأمر مثيرًا للاهتمام أن تقوم باصطحاب الناس في "رحلة" وحتى كسب المال من ذلك؟ توجد حاليًا تطبيقات تتيح هذا النوع من التواصل مع الأشخاص الذين يعيشون في نفس المنطقة.
تخيل شخصًا يحتاج إلى قيادة سيارته إلى العمل يوميًا ويرغب في استخدام سعة سيارته لنقل المزيد من الركاب. باستخدام تطبيقات مشاركة الرحلات، يمكنه تحصيل رسوم مقابل هذه الخدمة باتباع نفس مسار رحلته اليومية المعتادة.
للبدء باستخدام هذه الميزة، تحتاج بشكل أساسي إلى رخصة قيادة سارية المفعول، ومركبة، واتباع قواعد المنصة التي اخترتها.
- إعطاء دروس خاصة
هل فكرت يوماً في مشاركة معرفتك؟ بل وأكثر من ذلك، استخدام هذه المهارة لكسب دخل إضافي؟ حسناً، إذا كنت قد أتقنت أي محتوى أو نشاط يمكن أن يفيد الآخرين، فقد حان الوقت للتفكير في تقديم دروس خاصة.
دروس خصوصية، لغات، رقص، آلات موسيقية، رياضة، طبخ. هناك إمكانيات لا حصر لها لزيادة دخلك. الأمر يعتمد أساسًا على التزام كل محترف.
هل تعلم لماذا يُعدّ هذا بديلاً جيداً للتغلب على عقبات الجائحة؟ بفضل التطورات التكنولوجية، يمكنك استكشاف مجال التدريس عبر الإنترنت، بل واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لعملك.
علاوة على ذلك، فهو خيار آخر يتيح للمحترف حرية تعديل جدوله بالطريقة الأكثر ملاءمة له ولعملائه أيضاً.
- إنشاء منتجات معلوماتية
كما ذكرنا سابقاً، فإن سوق المنتجات الرقمية واعد للغاية. ومع ذلك، فهو يتجاوز بكثير مجرد برامج التسويق بالعمولة: إذ يمكنك كسب المال كمنتج.
الفكرة هي إنشاء منتجك الرقمي الخاص والتخطيط للمبيعات لتحقيق الربح منه.
إذا كنتَ متخصصًا في اللياقة البدنية، على سبيل المثال، يمكنك تطوير دورة لياقة بدنية ليتمكن الناس من ممارستها في المنزل. وينطبق الأمر نفسه على دروس الموسيقى، ودورات اللغات، والحلول التقنية المبتكرة.
على الرغم من أن الاستثمار أعلى من استثمار الشريك، إلا أن نسبة الربح ستكون أعلى أيضاً.
هذه مجرد أمثلة قليلة لكسب المال عبر الإنترنت؛ في الواقع، هناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكنك استكشافها. كل ما عليك فعله هو بذل الجهد والبحث عن الفرص ومصادر الدخل الإضافية.