قم بمحاكاة عمرك من خلال تغيير عمر صورك أو تجديد شبابها باستخدام أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي!
*ستبقى على هذا الموقع*
هل ترغب بمعرفة كيف ستبدو بعد 30 عامًا؟ أم تفضل رؤية كيف ستبدو لو كنت شابًا مرة أخرى؟ مع تطبيقات محاكاة العمر، يمكنك اختبار مظهرك في مراحل عمرية مختلفة باستخدام الذكاء الاصطناعي. أصبح تعديل الصور ومحاكاتها أسهل من أي وقت مضى؛ الآن يمكنك تعديل وجهك ببضع نقرات فقط. في هذه المقالة، سنناقش الميزات والفوائد الرئيسية لهذه الأدوات الخاصة بتعديل الصور، سواءً لتكبيرها أو تصغيرها، لتتمكن من فهم آلية عملها بشكل أفضل.
مزايا استخدام التطبيقات لمحاكاة الشيخوخة أو تجديد الشباب
السبب الرئيسي لتجربة هذه التطبيقات التي تُحاكي تغير العمر هو الفضول. يُحب الناس فكرة اكتشاف كيف سيبدون في المستقبل أو استعادة ذكريات شبابهم. وقد لاقت هذه التطبيقات رواجًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، إذ تُتيح للمستخدمين إنشاء فيديوهات وصور مرحة تُظهرهم في أعمار مختلفة تمامًا. وهناك تحدٍّ انتشر على تيك توك وأصبح رائجًا: السؤال الشهير: "كيف سأبدو في سن السبعين؟".
والأكثر من ذلك، يمكنك أيضاً محاكاة عمرك لمعرفة ما إذا كان وجهك سيظل جميلاً بعد سن معينة أم لا! مع أن التطبيق لا يتنبأ بالمستقبل بالطبع، إلا أنه سيُظهر بالتأكيد نتيجة واقعية إلى حد كبير، مع الأخذ في الاعتبار بنية وجهك والتغيرات المحتملة الناتجة عن التقدم في السن.
تطبيقات المحاكاة هي الاتجاه الجديد
شهدت تطبيقات تحرير الصور تطوراً هائلاً في السنوات الأخيرة. فالتطبيقات التي كانت تُستخدم سابقاً لتطبيق الفلاتر وتعديل السطوع فقط، باتت تستخدم الآن الذكاء الاصطناعي لتحويل صورك بالكامل، محاكيةً كيف ستبدو في سن متقدمة أو أصغر. وقد اكتسبت هذه التقنية شعبية واسعة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت صيحات مثل "كيف ستبدو في الثمانين" أو "العودة إلى مظهرك في سن المراهقة".
تُقدّم هذه التطبيقات طريقةً واقعيةً وممتعةً بشكلٍ مُدهش لاختبار التغييرات التي تطرأ على وجهك مع مرور الوقت. ولكن مع وجود هذا الكمّ الهائل من التطبيقات المُتاحة، كيف تعرف أيّها يُقدّم أفضل النتائج؟ لهذا السبب، أنشأنا مقالًا يُسلّط الضوء على أفضل التطبيقات المُتاحة، ويمكنك الوصول إلى هذه المعلومات عبر الزرّ المُميّز أعلى هذه الصفحة.
كيف يعمل تطبيق مراقبة الشيخوخة؟
تستخدم هذه البرامج شبكات عصبية مُدرَّبة بواسطة الذكاء الاصطناعي باستخدام آلاف الصور للتنبؤ بكيفية تغير ملامح وجهك مع التقدم في العمر. فهي تُضيف بشكل واقعي التجاعيد، والترهل، والعيوب، وتساقط الشعر، وحتى التغيرات في بنية الوجه. وكل ذلك بدقة مذهلة. أما في مجال تجديد شباب البشرة، فتتبع العملية نهجًا معاكسًا، حيث يتم تطبيق تقنيات تنعيم البشرة، وحقن الفيلر، ومحاكاة ملامح الشباب.
لماذا تحظى هذه التطبيقات بهذا النجاح الكبير؟
الجواب بسيط للغاية: الناس فضوليون ويرغبون بمعرفة كيف سيبدون في المستقبل. ولكن بالإضافة إلى الفضول، يستخدم البعض التطبيق لاستعادة شعور الشباب من خلال تجديد مظهرهم. كما يستخدمه آخرون للتسلية واكتشاف طرق جديدة للتعبير عن أنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تجربة ممتعة للغاية. والأفضل من ذلك كله، أن هذه التعديلات سريعة وبديهية للغاية، ولا تتطلب أي معرفة تقنية. ما عليك سوى اختيار صورة والنقر على زر ليتم التعديل تلقائيًا.
من العوامل الأخرى التي ساهمت في نجاح التطبيق خاصية المشاركة. فالناس يحبون عرض صور قبل وبعد التعديل للمقارنة، كما يستخدمون التعديلات لإنشاء صور مضحكة (ميمز) مع نسخ أكبر سناً من المشاهير أو الأصدقاء. ويستخدمون التطبيقات أيضاً للمشاركة في التحديات الجماعية والاتجاهات الرائجة. يُعدّ تعديل الصور حسب العمر اتجاهاً جديداً، وأصبح وسيلة جديدة للتسلية على مواقع التواصل الاجتماعي.